أدب النفس
عندما تقرأ لأدبائنا الكبار لا تملك إلا أن تحيى فيهم أدب النفس الذى لايملكه كثيرون من طلبة العلم الشرعى فى عصرنا ففى الوقت الذى نرى فيه كثيرا من طلبة العلم الشرعى يتراشقون بأقذع الألفاظ ، حتى أنها لتصل أحيانا إلى ألفاظ لو عرضت على قاض شرعى لجلد قائلها ثمانين جلدة ، نجد أن أدباءنا لاتزيدهم شدة الجهل عليهم إلا حلما ، كحال عود الطيب كلما زدته إحراقا زاد طيبا . أنظر إلى الأديب الكبير محمود شاكر وهو يرد على أديب توعده بالسوء يقول الأستاذ محمود شاكر ولو اجتمع للأستاذ كل سلطان يستطيع به أن يسئ فأساء إلينا بمثل ماأساء به إلى الرافعى رحمة الله عليه فنحن لانزال مع كل ذلك نحترمه إذ ليس فى طاقتنا أن نفعل شيئا إلا أن نحترمه كل الإحترام ألا ما أعظم الأدب وما أعظم الأدباء ورحم الله أبا فهر رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى