المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2020

النبى معلما

النبى معلما  فقد كمل الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وسلم جميع المناقب ، فكان أكمل رجل عرفته البشرية  ، يجد كل مقتد فيه بغيته ، فالقائد يجد بغيته ، والمعلم يجد بغيته ،والمربى يجد بغيته ، والداعى إلى الله يجد مايروى غليله ويشبع نهمته ، وكلما نظر الناظر إلى جانب من جوانب سيرته صلى الله عليه وسلم وجده مكتملا وكأن النبى صلى الله عليه وسلم قد تفرغ له وتخصص فيه وأفنى عمره فى تجويده وتحسينه . وإذا كانت مشكلة البشرية القديمة الحديثة هى مشكلة التربية والتعليم ، حتى أن المؤلفات والمحاضرات فى هذه المشكلة تتجاوز مكتبة ضخمة كتبت وألفت لعلاج المشكلة ، ومازالت البشرية فى حاجة إلى كتابات أخرى فى هذه المشكلة . فهل نجد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم علاجا ناجعا لهذه المشكلة كما اعتدنا فى جميع أمور حياتنا ؟ هذا ماسنراه فى خطبة اليوم

الشهادة سبيل لنيل أعلى المقامات٢

 لقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يربى أصحابه على حب الجهاد حتى تيقن أصحابه أن لاشئ يعدل الجهاد فقالوا : يارسول الله مايعدل الجهاد ؟ فقال : لاتستطيعونه، فأعادوا فقال: لاتستطيعونه حتى قال فى الثالثة مثل المجاهد فى سبيل الله كمثل الصائم القائم الدائم الذى لايفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع وفى رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال : هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم لاتفتر وتصوم ولاتفطر  قالوا : ومن يستطيع ذلك ؟ وإنما عظم الجهاد لأنه سبب إلى رفعة شأن الدين وطريق لنشره ، وسلم يرتقى عليه الشهداء إلى كل مقام محمود . فالشهداء هم صفوة الله من خلقه ، اصطفاهم لنيل كرامته، والفوز برضوانه ، كفى تنويها بشرف الشهادة تمنى النبى صلى الله عليه وسلم لها                             يتبع

الشهادة سبيل لنيل أعلى المقامات

 إن الأمم التى تحسن فن التضحية أمم تعيش عمرا طويلا،  والأمم التى تعشق الشهادة ويتغنى بها أبناؤها أمم لاتذوق طعم الذل ولاترضى بالهوان ، وكلما كانت الأمم أحرص على الجهاد كانت أهيب فى عيون الأعداءوأوفر حظا فى حياة كريمة. وإنما علا صدر هذه الأمة بتعظيمهم للجهاد فى سبيل الله وعشقهم للشهادة ، يوم كان الغلام منهم يحرص على الخروج فى قوافل المجاهدين ، ويعفر وجهه فى التراب إذا رُد عن ساحة الوغى لصغر سنه ، يوم كانت المرأة منهم تتمنى الخروج للجهاد فى سبيل الله حتى سألت رسول الله قائلة : نرى الجهاد فى سبيل الله أفضل العمل أفلا نجاهد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :لكن أفضل الجهاد حج مبرور. إن الجهاد باب عظيم من أبواب الجنة ، من تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل ، وسيم الخسف والهوان. ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بماصلح به أولها حب للجهاد ، وعشق للشهادة. ماقامت الأديان إلا على أجساد الشهداء ،ومانبت غرس هذا الدين إلا يوم أن روى بدماء الشهداء ، سل التاريخ ينبئك وهو منبئ صدق لايكذب ، ألم يقل النبى لخباب لماشكى إليه  -طالبا منه الدعاء - قدكان الرجل ممن كان قبلكم يؤخذ فيوضع المنشار فى مفرق...