النبى معلما
النبى معلما فقد كمل الله عزوجل لنبيه صلى الله عليه وسلم جميع المناقب ، فكان أكمل رجل عرفته البشرية ، يجد كل مقتد فيه بغيته ، فالقائد يجد بغيته ، والمعلم يجد بغيته ،والمربى يجد بغيته ، والداعى إلى الله يجد مايروى غليله ويشبع نهمته ، وكلما نظر الناظر إلى جانب من جوانب سيرته صلى الله عليه وسلم وجده مكتملا وكأن النبى صلى الله عليه وسلم قد تفرغ له وتخصص فيه وأفنى عمره فى تجويده وتحسينه . وإذا كانت مشكلة البشرية القديمة الحديثة هى مشكلة التربية والتعليم ، حتى أن المؤلفات والمحاضرات فى هذه المشكلة تتجاوز مكتبة ضخمة كتبت وألفت لعلاج المشكلة ، ومازالت البشرية فى حاجة إلى كتابات أخرى فى هذه المشكلة . فهل نجد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم علاجا ناجعا لهذه المشكلة كما اعتدنا فى جميع أمور حياتنا ؟ هذا ماسنراه فى خطبة اليوم